الناشر: (دار الكتاب العربى (سوريا
عدد الصفحات: 192
سنتعرف على هيردوس الكبير الذى يعرف بهيردوس الأدومى , وكان يهوديا من غير بنى اسرائيل ,والإدوميين هم قبائل بدوية كانت تقطن في صحراء النقب وجزء من الإردن منطقة جنوب البحر الميت تحديداً وقد اقاموا مملكة عرفت باسم إدوم ترجع إلى القرن ال20 ق.م غير ان إزدهارها كان بين القرن ال13 قبل الميلاد إلى القرن ال11 قبل الميلاد، ووفقاً للمصادر اليهودية أدوم هو عيسو ابن اسحاق بن إبراهيم وشقيقه التوأم هو يعقوب الذى من نسله بنى اسرائيل .
لم يكن اسم " هيرودس " علما لشخص واحد بعينه ، ولكنه كان اسماً عائليا ، أطلق على أفراد عديدين من أجيال نفس العائلة ، مذكورين فى الكتاب المقدس ، مما أدى إلى بعض الخلط بين هؤلاء الأشخاص ، حتى إن البعض اتهموا لوقا البشير بعدم الدقة فى تسميته هيرودس أنتيباس " بهيرودس " فقط ، بينما يسميه يوسيفوس باستمرار باسم : أنتيباس .
وتقرأ فى هذا الكتاب عن ذرية هيرودس الكبير ، حتي الجيل الرابع ، الذين تولوا حكم فلسطين ، والمذكورون فى العهد الجديد ، والهيرودسيون هم جماعة،و ليسوا طائفة دينية ولا حزبًا سياسيًا، بل مجرد اتباع هيرودس الكبير (Herod) وخلفائه في حكم فلسطين ..انه كتاب هام يحكى قصة هذا الملك وقصة المؤامرة من بدايتها وتطورها حتى الآن وثأثيرها على العالم ,جدير بك عزيزى القارئ ان تقرأه وتحتفظ به فى مكتبتك الخاصة لكاتب له العديد من الكتب عن الماسون والماسونية .